Thursday, August 15, 2013

رحمة الله عليك ابا صهيب


نعزي انفسنا و اهل الكويت و البشرية عامة
بوفاة الدكتور الطبيب الداعية
عبدالرحمن السميط

ان العين لتدمع و ان القلب ليحزن
و انا لفراقك يا ابا صهيب لمحزونون
اسكنك الله رحمته الواسعة و فسيح جناته

****
كتبت مقالة قديمة هنا في مدونتي سنة ٢٠١٠
بسبب شدة اعجابي بهذا الانسان
و كانت شدة اعجابي به نابعة عن شيء واحد فقط
أنه اهتم بالانسان
و زهد باهتمام الناس به

الجميع كتب اليوم في ثنائه
و هو أهل لكل ثناء
اما ما أريد قوله عنه فقد قلته في مقالي القديم

و لن اوفيه حقه مهم قلت
رحمة الله عليه
***
ملاحظة
لاحظت اليوم بعض مما يدعى بالدعاة في تويتر
ممن اشتهروا باثارة الفتن و الدفاع عن احزابهم
ينعون و يثنون على الشيخ الطبيب
و يذكرون تضحياته و اعماله التي تتحدث عنه
و استغرب لماذا لا يتبع هؤلاء منهج الدكتور 
الذي اثبت نجاحه في الدعوة
لانه رغب الناس في الدين عن طريق الاخلاق 
و خدمة الانسانية بدلا من الهجوم عليها
في حين اساليبكم نفرت الناس من الدين
لماذا طالما انتم معجبون بانجازات الدكتور
 أن تنتهجوا منهجه ؟؟
و أن تعملوا اكثر مما تقولوا كما كان رحمه الله
أم المسألة لديكم لها أهداف اخرى ؟؟

تحياتي

Thursday, August 8, 2013

عيدكم مبارك


كل عام و أنتم بخير
و تقبل الله طاعتكم
و عساكم من عواده
و أنتم بأحسن حال
أنتم و جميع من تحبون

***
مر علينا رمضان 
استقباله استبشار و فراقه عيد
و مثل اي حدث سنوي
يعتبر شهر رمضان محطة روحانية مهمة للمسلمين
يراجع فيها الانسان نفسه
و يقيم اداءه خلال السنة الماضية
هذا طبعا لمن يحب أن يتفكر و يتدبر

و التفكر و التدبر مهمان
كي يخرجانا من إطار العادة و التقليد
و يدخلانا جو الروحانية و التأمل
و لكن كم من حضور هذا الشهر
استفاد من حضوره
و لا أعني بتكرار الاعمال
و لكن بتجديد الافكار 
و إعمال العقل بالتحليل و السؤال

هكذا هي المحطات السنوية
فرصة للجلوس مع النفس للمراجعة و التقييم

أعاد الله عليكم هذه المحطة
و أنتم و كل من تحبون تجدون السلام
مع النفس اولا ثم مع الغير

تحياتي

Friday, August 2, 2013

ذكرى اليوم القبيح


 في أحد المعارض و عند ركن مكتب الشهيد
وقفت متأملا إحدى اصداراتهم
فبادرتني إحدي الاخوات المنظمات
و سألتني هل تعرف معنى شعارنا ؟
قلت: الشهيد يترك لنا بصمته مخلدة في التاريخ
و محفورة في ذاكرتنا 
قالت: هذا تفسير معنوي جميل
لكن سبب اختيار هذا الشعار لتذكيرنا بأن أغلب شهداء الكويت
كانت وجوههم مشوهة من التعذيب و لم نستطع التعرف على هوياتهم
الا من خلال بصمتهم

رحم الله شهداء الكويت
و أسكنهم فسيح جناته


***
كعادتي من كل عام و منذ بدأت التدوين
أجلس أمام شاشة الكمبيوتر 
و أكتب لكم عن ذكرى هذا اليوم القبيح
علنا نُخرج من قبحه ما يجعل مستقبلنا جميلا
مثلما يخرج الله الحي من الميت
و سأستمر بذلك مهما وجدت الأمل يتضاءل 

اليوم أجد نفسي أقف ضئيلا
 أمام عظمة الشهداء
الذين سقوا بدمائهم تراب هذه الارض
و ضحوا بأثمن مافي الوجود
من أجل فكرة واحدة
فكرة وطن حر مستقل يعود ليضم جميع الكويتيين

قاوموا العدو الغازي الغادر
و تحملوا أنواع العذاب السادي
و سقطوا واحدا تلو الاخر
و هم علي أمل بأن يعود هذا الوطن
حرا أبيا ينهض بسواعد ابنائه

أين نحن الان من هذه الفكرة ؟؟
ماذا فعلنا لنكرم ذكراهم و تضحياتهم ؟؟
هل عرفنا السبيل لتكريمهم ؟
و ان عرفنا.. هل حاولنا ؟

سأترك الجواب لكم

***
عاد لنا الوطن بعد التحرير
كقطعة أرض محررة
و التم شملنا من جديد
و انتهى شتاتنا الجسدي
ليبدأ من بعده شتاتنا الفكري داخل الوطن

حضر الوطن للجميع 
و غاب الجميع عن فكرة الوطن

***
هذه السنة اخترت أن أقف وقفة حداد
أمام ذكرى شهدائنا الأبرار
و أغمض عيني و أنا اعتذر منهم
لوجود البعض بيننا ممن يدنس ذكراهم 
بزرع الشقاق بدلا من زرع هذه الارض
و بتشجيع الفرقة الهادمة  بدلا من بناء المستقبل
لوجود البعض ممن يقدم مصلحته على مصلحة وطنه
فتمتد يداه للنهب و السرقة من أجل الثراء السريع
على حساب تنمية هذا الوطن
لوجود بعض الخونة بين ظهرانينا
ممن يترحم على صدام و أمجاده الدموية
بعد أن أعماه تعصبه فأغلق عينه الاولى بالجهل و عينه الاخرى بالحقد
و ختم على بصيرة قلبه بختم التطرف
فلم يعد يعرف طريق الصواب من الخطأ
فدخل و يريد ادخالنا معه في متاهة الفتن

هؤلاء لم يذقوا شعور من وجد نفسه في يوم وليلة بلا وطن
و شعور من يغلق عليه باب داره و لا يشعر بالأمان و السكينة

هؤلاء لن يهتموا لما أقول و أكتب
هذا إن قرأوه أصلا
لكني أوجه هذا الكلام لزملائي الشرفاء في هذا الوطن
كي نجدد الأمل و نتعاضد في الصمود

فالجميع مسؤول و شركاء في هذا الوطن
و لا يصح لوم فريق دون الاخر
كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته
فلنتحد و يتحمل كل منا مسؤوليته
هل هذا صعب ؟؟
إن كان صعبا
فلنتذكر ما قدمه
الشهيد

حفظ الله الكويت و أهلها من كل مكروه

تحياتي

رابط للمقالات القديمة عن ذكرى الغزو
٨/٢